دولة قطر
تعود أقدم آثار حياة انسانية في شبه الجزيرة القطرية إلى اربعة آلاف عام ق.م. حيث اكتشفت عدة بعثات آثار دنماركية وبريطانية وفرنسية رسومات محفورة على الصخر ومجموعات من الفخاريات في قطر تدل على وجود انساني قديم فيها. وتشير بعض كتب التاريخ إلى ان اول من سكن قطر في العصور القديمة هم الكنعانيون. الذين عرفوا بمهارتهم في الملاحة والتجارة.ومنذ اعتنقت قطر الاسلام في منتصف القرن السابع الميلادي كان لها دور في نشره وراء البحار كما تفيأت قطر ظلال الحضارة في العصور الذهبية للدولة الاسلامية وشهدت ازدهارا كبيرا في العصر العباسي تشهد عليه قلعة «مروب» في غرب قطر والتي تمثل الطابع المعماري السائد آنذاك. وفي بداية القرن السادس عشر بسط البرتغاليون سيطرتهم البحرية على الخليج العربي حيث نجد اليوم آثارا لقلاع بنوها قبل ان يتمكن العثمانيون من التغلب عليهم وظلت المنطقة لاربعة قرون تحت نفوذهم ولكن شكليا اذ كانت السلطة الحقيقية في أيادي الشيوخ المحليين حتى حيث وقعت قطر تحت الحماية البريطانية بموجب معاهدة تم توقيعها آنذاك.